فهرس الكتاب
والشيخ محمد بن سبيّل، والشيخ صالح بن حميد، والأخ متعب الطيار، وزوج ابنته الأخ خالد المصلح؛ حيث قدم مع الجنازة ومعه أولاده سوى عبد الله الذي كان خارج المقبرة أثناء الدّفن، والأخ خالد الفضل الذي بصحبتنا في الرحلة). (1)
ـــــــــــــــ
(1) الرياض، العدد 11889.
مَا كُنتُ أَحسبُ قَبْل دفنِكَ في الثَّرى ... أَنَّ الكواكِبَ في السَّماءِ تَمُورُ (1)
• التعزية:
قال الشيخ محمد بن صالح المنجّد:
(والشيخ رحمه الله كان في حياته لا يرى بالجلوس للعزاء، وكان يُنفّذ ما يراه صوابًا، فلما مات أبوه ولمّا ماتت أمّه لم يفتح بيته للعزاء، تلقى العزاء في المسجد، في الطريق، وهكذا فعل أولاده من بعده - رحمه الله تعالى رحمة واسعة -) . (2)
وقد أوضح الدكتور عبد الله العثيمين شيئًا مما أُثير في مسألة التعزية فقال:
(أما بالنسبة للعزاء فقد تردّد في المجالس، وفي بعض الكتابات أنه قد أوصى بعدم الجلوس للتعزية به.
والوصية عرفًا لها مفهومها، مكتوبة أو منطوقة.
والواقع أن الشيخ رحمه الله تعالى لم يوص كتابة أو شفهيًا بعدم الجلوس للتعزية به، لكنه كان لا يرى من حيث المبدأ الجلوس للتعزية، وطُبق رأيه هذا بعدم جلوسه للعزاء في المنزل عند وفاة والده ثمّ وفاة أمه، رحمهما الله،