الصفحة 486 من 564

(لقد كان لنعي العلامة الشيخ محمد الصالح العثيمين وقع تزلزلت له المشاعر، وتحركت في قلب محبّيه من العلماء وطلاب العلم وصالحي المسلمين في جزيرة العرب خاصة وبلاد المسلمين عامة عواطف الحزن، وكيف لا وقد كان صرحًا من صروح العلم والمعرفة، ونموذجًا للعلماء والفقهاء المجتهدين ممن نهجوا منهج السلف القديم، فكان لهم نبراسًا، فنشروا تعاليمه، ودعوا إلى الله وبذلوا حياتهم في الذّود عنه) . (1)

وقال الدكتور محمد بن عبد الله المحيميد (رئيس قسم الفقه في كلّية الشريعة وأصول الدين في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) :

لا يسعني وأنا أشعر بالأسى والحزن على الشيخ العلامة المجتهد محمد بن صالح العثيمين إلاّ أن أقول: إنا لله وإنّا إليه راجعون، فقد كان رحمه الله تعالى منارةً في العلم وإمامًا في التّقى والورع والصلاح، وهو إلى جانب غزارة علمه وسعة مداركه ذو منهجيّة علمية محكمة عزّ مثيلها، وذو شمولية في العلوم والمعارف قلّ أن يوجد له نظير في هذا العصر، وإنّ من أبرز خصائص الشيخ إضافةً إلى غزارة علمه وسعة معارفه عنايته الفائقة بالدليل ... ). (2)

ـــــــــــــــ

(1) عكاظ، العدد 12558.

(2) عكاظ، العدد 12558.

وأكّد الشيخ عقيل بن عبد العزيز العقيل (مدير عام مؤسسة الحرمين الخيرية) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت