الصفحة 61 من 564

وبعد انتهائه من الدراسة جلس في داره للتدريس والقضاء، وصار إليه المرجع في القضاء في بلاده، وفي عام 1367هـ بعد فراغه من الحج، اختِير للتدريس في المسجد النبوي، وفي عام 1371هـ طلبه الشيخ محمد بن إبراهيم للتدريس في المعهد العلمي بالرياض والكليات هناك، فانتقل إليها.

وفيها سمع منه شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى صاحب هذه الترجمة، ثم انتقل في سنة 1381هـ إلى المدينة النبوية للتدريس في الجامعة

الإسلامية، واستمرّ بها طيلة حياته.

وقد عيِّن عضوًا في هيئة كبار العلماء، والمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.

وله مؤلفات، من أبرزها وأشهرها:

كتابه العظيم في تفسير القرآن بالقرآن، ومنها شرحه على مراقي السعود، وكتاب منع جواز المجاز في كلام الله تعالى المنزل للتعبد والإعجاز، ومذكرة في أصول الفقه، ورسالة في دفع إيهام الاضطراب في آي الكتاب، وأدب البحث والمناظرة، وغيرها ..

توفي رحمه الله تعالى بمكة المكرمة في يوم الخميس السابع عشر من ذي الحجة لعام 1393هـ.

وصلى عليه الإمام العلامة عبد العزيز بن باز بالمسجد الحرام، ودفن بمقابر المعلاة بمكة المكرمة. غفر الله له وأسكنه الفردوس الأعلى. (1)

ـــــــــــــــ

(1) انظر في ترجمته إتحاف النبلاء لراشد الزهراني، وعلماؤنا، لفهد البراك وفهد البدراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت