فهرس الكتاب
وقد حدّد شيخنا ابن عثيمين أبرز الأمور التي استفادها من شيخه محمد الأمين الشنقيطي في قصة طريفة حدثت بين مقاعد الدراسة في المعهد.
فاستمع إليه وهو يقول:
"كنَّا طلابًا في المعهد العلمي في الرياض، وكنا جالسين في الفصل، فإذا بشيخ يدخل علينا، إذا رأيته قلت:"
هذا بدوي من الأعراب، ليس عنده بضاعة من علم، رث الثياب، ليس عليه آثار الهيبة، لا يهتم بمظهره، فسقط من أعيننا.
فتذكرت الشيخ عبد الرحمن السعدي، وقلت في نفسي: أترك الشيخ عبد الرحمن السعدي، وأجلس أمام هذا البدوي؟.
فلمّا ابتدأ الشنقيطي درسه، انهالت علينا الدرر من الفوائد العلمية، من بحر علمه الزاخر، فعلمنا أننا أمام جهبذ من العلماء وفحل من فحولها.
فاستفدنا من علمه، وخلقه، وزهده، وورعه". (1) "
فقد حدد ابن عثيمين هنا بعض الجوانب التي ثأثر بها من الشنقيطي
وهي:
1 -العلم.
2 -الخلق.
3 -الزهد.
4 -الورع.
وقد بلغ الشنقيطي رحمه الله تعالى مبلغًا عظيمًا في هذه الأمور.
ـــــــــــــــ
(1) مجلة الحكمة، العدد الثاني صـ22ـ.