الصفحة 66 من 564

ثم انتقل للتدريس في المعهد العلمي بالرياض عام 1372هـ لمدة سنة واحدة، انتقل بعدها عام 1373هـ للتدريس في كلية الشريعة، وأمضى بها سبع سنوات أي حتى عام 1380هـ، انتقل بعدها نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية عام 1381هـ وحتى عام 1390هـ ثم عمل رئيسًا للجامعة حتى عام 1395هـ ثم انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في 14/ 10/ 1395هـ.

ثم عين مفتيًا عامًا للمملكة عام 1414هـ ورئيسًا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء حتى وفاته رحمه الله تعالى.

وقد تقلد رحمه الله تعالى عدة مناصب، منها: رئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئاسة المجلس الأعلى العالمي للمساجد، ورئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة، وعضوية المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وعضوية الهيئة العليا للدعوة الإسلامية. وغيرها ..

وأمّا جهود الشيخ في الدعوة إلى الله تعالى تعليمًا، وتدريسًا، وإفتاءً، وتأليفًا، ونصحًا، فهذا شيء كثير يرجع إليه في مظانه، وقد وفقنا الله تعالى، وجثونا على الركب في حلق العلم التي كان الشيخ يعقدها في الرياض في الجامع الكبير، ومسجد سارة بالبديعة، والمسجد الحرام بمكة المكرمة، دراسةً في الصحيحين وكتب السنن الأربعة، ومرورًا بتفسير ابن كثير وزاد المعاد، وتأصيلًا للتوحيد في كتبه مثل كتاب التوحيد لابن خزيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت