فهرس الكتاب
وكتاب التوحيد وشرحه فتح المجيد لإمام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحفيده المجدد الثاني، وغيرها .. مما يطول ذكرها.
وكان الشيخ في تدريسه آية من آيات الله في صبره، وجلده، وأدبه، ونصحه، ووعظه، فرحمة الله عليه من إمام سنة وهادي أمة.
أمّا مؤلفاته فهي كثيرة:
أعظمها حاشيته على فتح الباري، وأكثرها انتشارًا كتاب التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة، والفوائد الجلية في المباحث الفرضية، وغيرها الكثير ..
وله مشاركة رائدة في برنامج نور على الدرب الذي انتفع به المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
وله برنامج حديثي جيد، هو شرحه لكتاب المنتقى لأبي البركات ابن تيمية رحمه الله تعالى، ولكنه لم يكمله رحمه الله تعالى.
أمّا دعوته في الجامع والمحافل وعقب الصلوات، فحدث ولا حرج، فقد كان مهتمًّا بالدعوة إلى العقيدة الصافية الخالية من البدع والخرافات، محذرًا من الإحداث في الدين ناصحًا للولاة وللرعية ولعموم الأمة، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، كل ذلك وغيره جعله مرشحًا لنيل جائزة مؤسسة الملك فيصل الخيرية لعام 1402هـ لخدمة الإسلام لجهوده في هذا المجال.
وقد كان شكره لله تعالى على هذه الجائزة أن منحها بدوره لدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة لحاجتها للعون ولحاجة طلابها المغتربين والمتفرغين للعلم.
وقد زاده هذا في أعين الناس إكبارًا واحترامًا.