الصفحة 69 من 564

"أمّا شيخنا عبد العزيز - رحمه الله تعالى - فإنني قرأت عليه يسيرًا، لكنني استفدت منه في الحديث فائدة عظيمة". (1)

وقد كان الشيخ ابن باز مكلفًا في المعهد العلمي بتدريس العقيدة والحديث والفقه. (2)

ويبين ما قرأه عليه في موضع آخر حيث قال:

"ثم قرأت على شيخي الثاني سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، فابتدأت قراءة صحيح البخاري، ثم بعضًا من رسائل شيخ الإسلام ابن"

تيمية". (3) "

ثم يبين نواحي تأثره بالشيخ العلامة الإمام ابن باز، فيقول:

"كان تأثري بالشيخ عبد العزيز - رحمه الله:"

لعنايته بالحديث.

وأخلاقه الفاضلة.

وبسط نفسه للناس". (3) "

ويذكر في موطن آخر أمرًا تأثر به هو في غاية الأهمية فيقول:

"إنني انتفعت بقراءتي عليه من حيث التوجيه والانتقال من العكوف على"

ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776.

(2) الإنجاز في ترجمة الإمام ابن باز صـ201ـ.

(3) عكاظ، العدد 12556.

الكتب الفقهية، وتمحيص الأقوال وتلخيصها، انتقلت من هذه المرحلة إلى مرحلة الحديث، ولست من الذين يصح أن ينسبوا إلى علم الحديث، ولكني اتجهت إلى علم الحديث". (1) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت