فهرس الكتاب
• وبين الشيخ أنه تأثر بمنهج شيخه ابن باز، فقال:
"كما أن لشيخنا الثاني عبد العزيز رحمه الله تعالى منهجًا ننتفع به حتى الآن". (2)
فهذه خمسة أمور تندرج في أربعة، ملخصها:
في الخلق.
في المنهج.
في المعاملة.
في الاعتناء بالكتاب والسنة، دراسة، واستدلالًا، وعملًا.
والناظر المتأمل في سيرة ابن باز رحمه الله تعالى يجدها طافحة بهذه الأمور وعلى الرغم من أن الشيخ كتبت في سيرته مؤلفات، إلاّ أنها لا تروي الغليل ولا تشفي الغليل لعدم تركيزها على نواحي التميز العلمية والعملية تأصيلًا وتقعيدًا ثم تمثيلًا واستشهادًا، وسأذكر هنا لمحات سريعة لهذه الأمور التي خصها ابن عثيمين بالذكر سيرًا على المنهج السابق والله المستعان فقد أثمرت هذه التلمذة والتي لم تمتد أكثر من سنة داخل المعهد ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1776،وجاء فيها نسبة هذا للسعدي، ولا يصح لمعارضته للمصادر الأخرى، وهو غريب.
(2) برنامج (في موكب الدعوة) إذاعة القرآن الكريم بالرياض.
العلمي، وإن كانت استمرت بعد ذلك عن طريقة السؤال والزيارة، والمشورة، وغير ذلك ..
أثمرت محبة متبادلة بين الشيخ وتلميذه النجيب، استمرت حتى الممات، وكانت هذه المحبة بادية للعيان يبصرها القريب والبعيد.