الصفحة 71 من 564

ومن ذلك ما قاله الشيخ المنجد:"كان الشيخ محمد يعني ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - يحب شيخه عبد العزيز بن باز جدًّا، وقد اتصلت به مرة في مرض الشيخ عبد العزيز وحادثته في هذا، فقال عبارة: لا أرانا الله يومَ فقده ..."

ولما مات الشيخ عبد العزيز اتصلت صباح اليوم التالي بالشيخ محمد، فقلت له: بلغك الخبَر؟ فقال نعم، نِعْمَ الرجل .."."

وقال أيضًا:"خلوت بالشيخ محمد مرة بعد وفاة الشيخ عبد العزيز أحادثه في موضوع الفتوى بعد الشيخ ابن باز، قال لي بمرارة: بعد الشيخ ابن باز؛ ما عاد لنا راس". (1)

قلت:

ولقد رأيت يوم الجمعة الموافق 28/ 1/1421هـ اليوم الذي دفن فيه ابن باز بمكة، رأيت شيخنا ابن عثيمين قبل صلاة الجمعة يتطوع بالصلاة النافلة، والشيخ ابن باز مسجَّى في عباءته بينه وبين الكعبة، وهو يتلو آيات الكتاب، وتهمل عيناه بالدمع حزنًا على شيخه، وحزنًا على ما أصاب الأمة من فقده. غفر الله لهما وأسكنهما الفردوس الأعلى.

ـــــــــــــــ

(‍) محاضرة للشيخ المنجد بعنوان (100فائدة من العلامة ابن عثيمين) بالرياض.

أمّا ثناء الشيخ على تلميذه ومحبته له، فهي كذلك بلغت مبلغًاَ عظيما:

من ذلك:

ما ذكره الشيخ المنجد:"كنت في مجلس الشيخ عبد العزيز في الطائف، فكان الناس يأتون ويسلمون على الشيخ عبد العزيز، وهو جالس على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت