الصفحة 89 من 564

وبعد .. فقد ظل شيخنا المترجم في جنبات هذا المعهد المبارك الذي خرّج كبار العلماء لمدة سنتين، عاملًا بنظام القفز الذي بيناه في أول هذا الفصل.

ومما نذكره هنا عن حياة الشيخ في المعهد ما أخبرني به شيخنا العلامة

عبد الرحمن بن ناصر البراك أن ابن عثيمين رحمه الله تعالى كان يجلس مع الطلاب الأكِفَّاء [غير المبصرين] ليساعدهم في استذكار دروسهم ويقرأ لهم ما يحتاجونه.

فلله دره من طالب علم كان في عون إخوانه فكان الله في عونه، ورفع

ـــــــــــــــ

= يكن ذلك عائقًا له عن طلب العلم، وقد رحل للرياض في سن السادسة عشرة، وطلب العلم على الشيخ ابن إبراهيم لمدة سبع سنوات، وأكمل دراسته الجامعية، وتخرج من كلية الشريعة، وهو صاحب عبادة وعلم، وله دروس في مسجده في: العقيدة والحديث والفقه واللغة

والفرائض.

توفي رحمه الله تعالى في يوم السبت 26/ 12/1420هـ بمدينة بريدة.

(انظر مجلة شباب، العدد 15) .

قدره. نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته.

واستمر الشيخ في الرياض حتى نهاية عام 1373هـ بعد أن انتهى من دراسة السنة الثالثة في المعهد العلمي.

وفي هذه السنة افتتح المعهد العلمي بعنيزة وكانت بداية الدراسة فيه في شهر ربيع الثاني عام 1373هـ (1) ، وكان المشرف عليه هو شيخه، أعني الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي والذي رفض أن يتقاضى أجرًا على عمله هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت