الصفحة 91 من 564

-ولكن مع هذا فقد بقي إشكال آخر: هل انتظم الشيخ في الدراسة في كلية الشريعة؟ وهل ترك عمله في المعهد للدراسة في الكلية؟ ثم رجع إلى المعهد مرة أخرى؟.

قال الشيخ رحمه الله تعالى في أول حديث صحفي معه بمجلة اليمامة العدد 953 لسنة 1407هـ:

"بعد أن تخرجت التحقت بكلية الشريعة، ودرست فيها أول سنة، ثم فتح المعهد العلمي في عنيزة، وبعد مضي سنة من افتتاحه صرت أدرس في المعهد، ومنتسبًا في الكلية ..".

وعلّق مجرى الحوار وهو فهد راشد العبد الكريم بعد انتهاء الحوار بعنوان كتب تحته: لقطات:"خلال السنة الدراسية الأولى التي قضاها منتظمًا بكلية الشريعة بالرياض درس على سماحة الشيخ ابن باز في أول صحيح البخاري .."أ هـ بحروفه.

فيظهر من هذا النقل أن الشيخ رحمه الله تعالى درس في كلية الشريعة منتظمًا لمدة سنة، ثم أتم باقي السنوات بالانتساب.

ومن النقل السابق يظهر أنه درسها انتسابًا لحاجة المعهد في عنيزة إلى معلمين.

فهذا موضع يحتاج إلى تحرير، وسؤال لقرناء الشيخ في الدراسة، وبالطبع فقد كان الشيخ يتردد على الكلية بين الحين والآخر بصفته منتسبًا.

يقول الشيخ عبد العزيز المسند:"فالرجل - رحمه الله تعالى - أعرفه عن كثب، لأنه عندما كان منتسبًا للكلية كنت مديرًا لها، وكان يأتي لمامًا إلى الرياض ليأخذ بعض الدروس، ويقابل بعض الأساتذة بالكليات، فقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت