الصفحة 92 من 564

كان لديه استعداد جيد، ونشر العلم، فهذا من حسن حظه". (1) أ هـ"

وعلى كل فقد أتم الشيخ كلية الشريعة عام 1377هـ، وتخرج في دفعتها الثانية وعمره حوالي ثلاثين عامًا، وإذا ثبت أن الشيخ درس منتظمًا في كلية الشريعة فإنه سيكون قد استفاد وتأثر بكبار العلماء الذين انتدبوا للتدريس في هذه الكلية، والتي افتتحت سنة 1373هـ.

ومنهم مشايخه الكبار الذين درس عليهم في المعهد وغيرهم ..

وستختلف عدة مشايخه ويضاف إليهم آخرون. والله تعالى أعلم بالصواب.

وبرجوع الشيخ إلى عنيزة العامرة بحلق العلم لشيخه العلامة السعدي رحمه الله تعالى، استمر الشيخ في ملازمة شيخه.

ـــــــــــــــ

(1) مجلة الدعوة، العدد 1776.

وبهذا أصبح الشيخ متعلمًا معلمًا، وآخذًا معطيًا، وطالبًا ومطلوبًا.

وهذه صفة العلماء الربانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت