فهرس الكتاب
قال الشيخ عبد الرحمن بن علي النهابي إمام وخطيب جامع الصالحية بعنيزة، واصفًا شيخه ابن عثيمين:
"كنت طالبًا في المرحلة الثانوية في المعهد العلمي في عنيزة، فكان مثالًا للأب الحنون، والمعلم المتفهم غير المنون، والتربوي الواعي، تجري من جنباته ينابيع العلم، فكان مثالًا للسلف الصالح والعالم الرباني."
يتبسط مع المتعلم.
ولا يرهقه حتى يتألم.
كان مربيًا تتمثل فيه الصفات التربوية بكامل معانيها.
أتَذَكَّر:
أننا اتفقنا مع طلاب الفصل في الثانية ثانوي، أن نخرج برحلة برية ليوم كامل، فطلبنا الشيخ أن يخرج معنا.
فوافق مبديًا تمام استعداده للخروج ورعاية هذه الرحلة.
فكان في هذه الرحلة العجيب والعجاب، والأدب والآداب.
وانظر إلى هذه الرحلة، والرعاية التربوية، والتوجيهات الأبوية.
وانظر إلى هذا التقسيم والتنظيم الذي تم في هذه الرحلة، والفائدة الجمة التي خرج بها الطلاب من خلال هذه النزهة.
ولعلي أتذكر أن فضيلته بعد التوجيهات، والتعليم، والترتيب.
ابتدأنا بالسباق على الأقدام.
فكان والدنا الشيخ هو الأول مع أحد الطلاب.
فكانت النتيجة أن سبق الشيخ الطالب لقوة جريه.