1656- نظام - وتلقب بعين الشمس والهاء - بنت زاهر بن رستم بن أبي الرجاء بن محمد ، الأصبهاني الأصل ، البغدادي بمكة .
موجودة مع والدها وعمتها فخر النساء في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .
ذكرها الشيخ محيي الدين بن عربي الحاتمي في كتابه"ديوان غزل الغزل"مع أبيها وعمتها فخر النساء فقال: وكان لهذا الشيخ رضي ا لله عنه بنت عذراء ، طفلة هيفاء ، نقية النواظر ، وتزين المحاضر ، وتسر الخاطر ، وتحير الناظر ، وتزهو على المناظر ، تسمى النظام ، وتلقب بعين الشمس والبهاء ، من العالمات العابدات ، السائحات ، الزاهدات ، شيخة الحرمين ، وتربية البلد الأمين الأعظم بلا مين ، ساحرة الطرف ، عراقية الطرف إن أسهبت ، وإن أوجزت أعجزت ، وإن أفصحت أوضحت ، وإن نطقت خرس قس ابن ساعدة ، وإن كرمت خنس معن ابن زائدة ، وإن ترقت قصر السموأل خطاه ، وإن .. (1) ظهر القدر واقتضاه ، ولولا النفوس الضعيفة السريعة الأمراض السيئة الأعراض لأخذت في شرح ما أودع ا لله في خلقها من (2) الحسن ، وفي خلقها التي هي روضة المزن ، شمس بين العلماء ، وبستان بين الأدباء ، حقة مختومة ، واسطة متصوفة ، يتيمة دهرها ، كريمة عصرها ، سابقة الكرم عالية الهمم ، سيدة واديها ، شريفة باديها ، سكنها دياد ، وبيتها من العين السواد ، ومن الصدر الفؤاد ، أشرقت بها تهامة ، وفتح الروض بمجاورتها كمامه فسمت أعراف أزاهر المعارف بما تحمله من الدقائق واللطائف ، عليها مسحة ملك ، وهمة ملك ، فراعينا في صحبتها كرم ذاتها مع إنصاف إلى ذلك من صحبة العمة والوالد ، فقلدناها من نظمنا في هذا الكتاب أحسن القلائد بلسان النسيب الرائق وعبارات
ـــــــــــــ
1656- نظام بنت زاهر ( ؟ - ؟ ) .
( 1 ) كلمة غير ظاهرة في مصورة الأصل .
( 2 ) مكررة في الأصل .