فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 2303

الكيلاني ، فعارضه القاضي أبو السعادات ولم يمكنه من ذلك ، وساعده على ذلك صاحب مكة السيد بركات ، ثم اتفق الرأي على أن يوضع مفتاح الحاصل بيد الأمير سودون المحمدي مشد العمائر بالمسجد الحرام إلى أن يراجع السلطان في ذلك ، ثم وصل الخبر إلى مكة في أوائل سنة ثمان وثلاثين بأن يكون سودون ناظر المسجد الحرام ، فباشر سودون النظر ، وهو أول تركي ولي النظر بالمسجد الحرام فيما أعلم .

ثم انفصل عن وظيفة القضاء بالخطيب أبي اليمن النويري في سادس عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين .

ثم ولي خطابة المسجد الحرام عن أبي القاسم وأبي اليمن النويري ، والحسبة عن المحب النويري في سادس شوال من سنة اثنتين وأربعين (1) ، ووصل الخبر بذلك إلى مكة في يوم الثلاثاء حادي عشري القعدة ، ثم انفصل عن ذلك بأصحابهما في أول ذي الحجة ، ولم يباشر الخطابة غير جمعة واحدة .

ثم أعيد إلى قضاء مكة في عاشر ربيع الأول سنة ست وأربعين عوضًا عن أبي اليمن النويري .

ثم انفصل عن ذلك في ليلة الثاني عشر من ذي الحجة سنة سبع وأربعين بالإمام محب الدين الطبري (2) بسعاية صاحب مكة السيد أبي القاسم بن حسن بن عجلان ، ثم أعيد إلى قضاء مكة بعد صرف البرهان السوبيني في خامس عشر شوال سنة تسع وأربعين (3) ، ووصل العلم بذلك إلى مكة في خامس عشر القعدة ، وقرىء توقيعه في عصر يوم السبت تاسع عشري الشهر .

ثم انفصل عن ذلك في ثامن عشري القعدة سنة اثنتين وخمسين بالقاضي

ـــــــــــــ

( 1 ) إتحاف الورى 4: 130 .

( 2 ) إتحاف الورى 4: 223 .

( 3 ) إتحاف الورى 4: 247 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت