فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 2303

بقعيقعان من مكة المشرفة ، ومرة أخرى في التاريخ الأول لنفسه يمدح قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة القرشي لما ولي نظر المسجد الحرام في سنة تسع وخمسين:

أهنىء النفس فالبلد الحراما ومسجدها وزمزم والمقاما

ومروة والصفا والحجر أيضًا وما حوت الأباطح والأناما

ودهرًا أنت ناظره وشهرًا به نسخ السرور لنا وعاما

بما وليت من نظر سديد بمكة لا يرام ولا يراما

وما أوليت من حبر وخبر وبمجد لا يسام ولا يسامى

هويك المجد منتشلات طفلًا وفي بحر عذابك مستهامًا

فأضحى فيك ذا وله وأمسى بأحشاء له حشيت غراما

وجاك راجيًا قربًا ووصلًا بحقك صله وارع له الذماما

فأنت أحق في التحقيق منهم وإن هم خاطبوك فقل سلاما

أيا برهان دين ا لله حقًا ومن وضح الدليل به وقاما

ويا خيرًا غدا في كل فن إمامًا لا يرى إلا أماما

يمينًا بالذي أولاك هذا وبلغنا الأماني والمراما

وقدر جمع شملك بعد بعد بمفرد وقتنا والالتئاما

أبي البركات كساب المعالي مشيد المجد دمت لنا وداما

كمال الدين حبر خير قاض قضى بالحق لا يخشى الملاما

له جدان قد جمعا جميعًا بذلك قد سما وبذا تسامى

لقد عم الصلاح ربا صلاح فلاح لنا الفلاح بها وداما

وقد دارت مدام البشر فينا فقلنا يا له بشرًا مدامًا

وماس الدهر من طرب وتيه فهو معاطفًا وثنى قواما

فدم وأسلم على رغم الأعادي فقد قاد الزمان لك الزماما

ولا برح الكمال إليك يسعى وبينكما بلا نقض لزاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت