سكن مكة ، وسمع بها على التقي المقريزي بعض كتابه"إمتاع الأسماع".
وعلى الوالد ختم"صفوة الصفوة لابن الجوزي"وغيره .
وتعانى التجارة والنظم .
أنشدني منه في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بمكة المشرفة .
مات بها في آخر يوم الاثنين ثامن القعدة سنة تسع وخمسين وثمانمائة ، وصلي عليه صبح يوم الثلاثاء عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .
أنشدني في يوم الاثنين ثامن ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قوله:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بروضة خير المرسلين محمد
نبي له ا لله اصطفى من عباده وأرشدنا منه إلى كل مقصد
514-إبراهيم بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الحسني .
أخو أحمد [ 368 ] الماضي ، وإدريس [ 533 ] وبركات [ 563 ] وعلي [ 992 ] وأبي القاسم [ 1404 ] وشاذنة [ 1542 ] ومجيبة [ 1629 ] ومصباح [ 1641 ] وأم المسعود [ 1723 ] وأم مصبح [ 1725 ] الآتين .
أمير مكة .
سيف الدين .
ولد بمكة ونشأ بها في كنف والده .
وأجاز له في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة .
بعثه والده في سنة إحدى وعشرين إلى صاحب اليمن (1) يستعطفه على
ـــــــــــــ
514-إبراهيم بن حسن بن عجلان الحسني ( ؟ - 855 هـ ) .
أخباره في: الضوء اللامع 1: 41 ، وغاية المرام 2: 470 .
( 1 ) في الأصل: اليمين .