وجماعته . فلما عرف رميثة ذلك قصد صاحب المدينة عجلان بن نعير في أن يشفع إلى عمه في الرضى عنه ويلتزم طاعة عمه ، فأتى عجلان للسيد حسن مستشفعًا فأجابه لقصده ، وحضر إليه ابن أخيه رميثة فأكرمه وأمره بمباينة من كان معه من جماعة عجلان فرجعوا لينبع .
وفي سنة ست وعشرين لما لم يقابل السيد حسن أمراء الحاج ، بعثوا إلى صاحب الترجمة يستدعونه سرًا ، وأطمعوه بولاية مكة ، فلم يستطع الوصول إليهم لأنه كان مقيمًا عند عمه .
وفي سنة سبع وعشرين قدم صاحب الترجمة من اليمن فقبض عليه الأمير قرقماس واحتفظ به إلى وصول الحاج ، فجهزه مع أمير الحاج قراسنقر كاشف الجيزة مقيدًا في الحديد ، فوصل إلى القاهرة ، فأرسل إلى الاسكندرية هو والشريف مقبل بن نخبار .
وفي سنة تسع وعشرين أفرج عن السيد رميثة من السجن بالاسكندرية وحضر إلى القاهرة في تاسع عشر المحرم ، ثم وصل إلى مكة واستمر ملائمًا لابن عمه السيد بركات إلى أن أرسله في ثامن عشري جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين مقدم جيش إلى بلاد الشرق ، فغاروا على شهران وعرب كثيرة ، فانكسر جماعته وقتل هو وجماعة من القواد والعبيد في يوم الأربعاء سادس رجب ، سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ببلاد الشرق ودفن به (1) .
ـــــــــــــ
( 1 ) إتحاف الورى 4: 70 .