وذلك أيضًا مثل بستان خده به الورد يسمى مضعفًا وهو مضعف
فيا ظبي هلا كان منك التفاتة ويا غصن هلا كان فيك تعطف
ويا حرم الحسن الذي هو آمن وألبابنا من حوله تتخطف
عسى عطفة للوصل يا واو صدغه وحقك إني أعرف الواو تعطف
ونسبه إلى الدمياطي ، قال: وأنشدنا زهير أيضًا لنفسه:
وحقكم ما غير البعد عهدكم وإن حال حال أو تغير شان
فلا تسمعوا فينا بحقكم الذى يقول فلان عندكم وفلان
لدي لكم ذاك الوفا بحاله وعندي لكم ذاك الوداد يصان
وما حل عندي غيركم في محلكم لكل حبيب في الفؤاد مكان
هبوا لي أمانًا من عتابكم عسى تقر جفون أو يقر جنان
ومن شغفي فيكم ووجدي أنني أهون ما ألقاه وهو هوان
رعى ا لله قومًا شط عني مزارهم وكنت لهم ذاك الوفي وكانوا