فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 66

فالاولى ان لايقتل فان ابا حنيفة تورع عن الاستظلال بجدار غريمه من عليه الحق اذا استحل فاحل من له الحق وهو لايعلم قذره ان كان كثيرًا بحيث لو علم لايحله لا يبرؤ وقال بعضهم الصحيح انه يبرأ مطلقا ظلم الذمي اشد لانه من اهل النار فلا يرجى منه العفو لا باس بالفدية الى المعلم والمؤدب في العيد ونحوه اذا لم يسئل ولم يلح في الطلب السايل اذا التقط شيئا من الحب بعد الحصاء فهو له كثوب خلق قد رمى وكذا قشر البطيخ ونوى الخوخ والمشمش وكذا بقية الجوز بعد اخذ صاحبها وكذا البطيخ اذا سيب دابته فاخذها انسان واصلحها فلا سبيل للمالك عليها اذا قال هي لمن اخذها الحمام الاهلي لايؤاخذ الراعي اذا ذبح الشاة خوفًا من الهلاك لا ضمان عليه وكذا البقار عتق الصيد فلا يجوز سواء كان يؤكل او لا اتخاذ الرباط افضل من العتق وكذا الصدقة بثمنه افضل وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل اذا كثر السائل فيمن يعطى قال لمن دق قلبك اليه حسنات الصبي له ولا بوبه اجرا التعليم والارشاد وتسبب الوجود والبقاء وعلى الاب ان يعدل بين اولاده الا ان يكون احدهم طالب علم باس ان يفضله على غيره نسئل الله تعالى ان يتفضل علينا بالفهم وان يجعلنا من الفائزين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمن علمنا ولمن نظر في هذه المقدمة واصلح فيها شيئًا لانه ينبغي لمن وقف على خطاء ان يصلحه بعد المراجعة فيه فان الشخص ليس بمعصوم لان الجواد قد يعثر والقلم قد يسبق والحواس قد لاتجمع الاترى الى مانقل عن الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان رضي الله عنه ونفعنا الله به وجعلنا ممن تبعه انه سئل عن مسئلة فاجاب عنها فخاءه نوح بن دراج وهو من اصحابه فانشد ابو حنيفة رحمه الله تعالى فقال كادت تزل به من خالقي قدمي لولا تداركها نوح بن دراجفانظر الى هذا الامام الجليل ورجوعه الى الحق لكن ينبغي للشخص ان لايتكلم الا عن فهو لقول ابي حنيفة رحمه الله تعالى لان يخطاء الرجل عن فهم خير من ان يصيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت