الصفحة 2 من 18

? من عشق وقار الله في قلبه أن يعصيه, وقّره الله في قلوب الخلق أن يذلّوه.

? *اذا علقت شروش المعرفة في أرض القلب, نبتت فيه شجرة المحبة, فاذا تمكّنت وقويت أثمرت *الطاعة, فلا تزال الشجرة: { تؤتي أكلها كل حين باذن ربّها} .

? *أول منازل القوم: { اذكروا االه ذكرا كثيرا. وسبّحوه بكرة وأصيلا} الأحزاب 41-42. *وأوسطها {هو الذي يصلّي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور} الأحزاب 43. *وآخرها: { تحيّتهم يوم يلقونه سلام} الأحزاب 44.

? *أرض الفطرة رحبة قابلة لما يغرس فيها, فان غرست شجرة الايمان والتقوى أورثت حلاوة الأبد, وان غرست شجرة الجهل والهوى فكل الثمر مرّ.

? *ارجع الى الله واطلبه من عينك وسمعك وقلبك ولسانك, ولا تشرد عنه من هذه الأربعة, فما رجع من رجع اليه بتوفيقه الا منها, وما شرد من شرد عنه بخذلانه الا منها,

? *مثال تولد الطاعة ونموها وتزايدها, كمثل نواة غرستها, فصارت شجرة, ثم أثمرت فأكلت ثمارها, وغرست نواها, فكلما أثمر منها شيء, جنيت ثمره, وغرست نواه. وكذلك تداعي المعاصي, فليتدبّر اللبيب هذا المثال. فمن ثواب الحسنة الحسنة بعدها, ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها.

? ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبّد له ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره اليه, انما العجب من مالك يتحبب الى مملوكه بصنوف انعامه ويتودد اليه بأنواع احسانه مع غناه عنه.

? كفى بك عزّا أنك له عبد وكفى بك فخرا أنه لك رب

? ايّاك والمعاصي فانها أذلّت عز {اسجدوا} وأخرجت قطاع {أسكن} .

? يا لها من لحظة أثمرت حرارة القلق ألف سنة ما زال يكتب بدم الندم سطور الحزن في القصص, ويرسلها مع أنفاس الأسف حتى جاءه توقيع {فتاب عليه} .

? فرح ابليس بنزول آدم من الجنة, وما علم أن هبوط الغائص في اللجة خلف الدر صعود. كم بين قوله لآدم: {اني جاعل في الأرض خليفة} البقرة 30, وقوله لك {اذهب فمن تبعك منهم} السراء63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت