? ما جرى على آدم هو المراد من وجوده,"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم".
? يا آدم لا تجزع من قوله لك: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو} الأعراف 24, فلك ولصالح ذريتك خلقتها.
? يا آدم كنت تدخل علي دخول الملوك على الملوك, واليوم تدخل علي دخول العبيد على الملوك.
? يا آدم لا تجزع من قولي لك: { وعسى أن تكرهوا..} البقرة 216.
? يا آدم لم اخرج اقطاعك الى غيرك, انما نحيّتك عنه لأكمل عمارته لك, وليبعث الى العمّال نفقة: { تتجافى جنوبهم..}
? تالله ما نفعه عند معصية عز {اسجدوا} ولا شرف: { وعلّم آدم..} ولا خصيصت: { لما خلقت بيدي..} ولا فخر: { لما نفخت فيه من روحي..} وانما انتفع بذل: { ربنا ظلمنا أنفسنا...}
? لما لبس درع التوحيد على بدن الشكر وقع سهم العدو منه في غير مقتل فجرحه فوضع عليه جبار الانكسار فعاد كما كان فقام الجريح كأن لم يكن به قلبة. (أي علّة) .
? لعمرك ما الانسان الا ابن دينه فلا تترك التقوى اتكالا على النسب
فقد رفع الاسلام سلمان فارس وقد وضع الشرك الحسيب أبا لهب
? نجائب النجاة مهيّأة للمراد, وأقدام المطرود موثوقة بالقيود.
? هبّت عواصف الأقدار في بيداء الأكوان, قتقلب الوجود ونجم الخير, فلما ركدت الريح اذا أبو طالب غريق في لجة الهلاك, وسلمان على احل السلامة.
? الوليد بن المغيرة يقدم قومه في التيه, وصهيب قد قدم بقافلة الروم, والنجاشي في أرض الحبشة يقول: لبيك اللهم لبيك, وبلال ينادي: الصلاة خير من النوم, وأبو جهل في رقدة المخلفة.
? اذا نحن أدجلنا وأنت امامنا كفى بالمنايا طيّب ذكرك حاديا
وان نحن أضللنا الطريق ولم نجد دليلا, كفانا نور وجهك هاديا
? *الذنوب جراحات, ورب جرح وقع في مقتل.
? *لو خرج عقلك من سلطان هواك, عادت الدولة له.
? *دخلت دار الهوى مقامت بعمرك.