? *اذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حرب, فاستتر منها بحجاب: {قل للمؤمنين...} فقد سلمت من الأثر: {وكفى الله المؤمنين القتال} .
? بحر الهوى اذا مد أغرق, وأخوف المنافذ على السابح فتح البصر في الماء.
? *كم قطع زرع قبل التمام فما ظن الزرع المستحصد, اشتر نفسك, فالسوق قائمة والثمن موجود.
? لا بد من سنة الغفلة ورقاد الهوى, ولكن كن خفيف النوم فحراس البلد يصيحون: دنا الصباح.
? *نور العقل يضيء في ليل الهوى, فتلوح جادة الصواب, فيتلمح البصير في ذلك النور
? أخرج بالعزم من هذا الفناء الضيّق المحشو بالآفات الى ذلك الفناء الرحب الذي فيه"مالا عين رأت",فهناك لا يتعذّر مطلوب ولا يفقد محبوب.
? *يا مخنث العزم أين أنت, والطريق طريق تعب فيه آدم, وناح لأجله نوح, ورمى في النار الخليل, وأضجع للذبح اسماعيل, وبيع يوسف بثمن بخس, ولبث في السجن بضع سنين.
? فيا دارها بالحزن ان مزارها قريب, ولكن دون ذلك أهوال
? *الحرب قائمة وأنت أعزل في النظارة, فان حركت ركابك فللهزيمة.
? *من لم يباشر حر الهجير (نصف النهار عند اشتداد النهار) في طلاب المجد لم يقل (القيلولة) في ظلال الشرف.
? تقول سليمى لو أقمت بأرضنا ولم تدر أني للمقام أطوف
? قيل لبعض العباد: الى كم تتعب نفسك!! فقال راحتها أريد.
? *يا مكرما بحلة الايمان بعد حلة العافية وهو يخلقهما (يبليهما) في مخالفة الخالق, لا تنكر السلب؛ يستحق من استعمل نعمة المنعم فيما يكره أن يسلبها.
? *عرائس الموجودات قد تزينت للناظرين؛ ليبلوهم أيهم يؤثرهن على عرائس الآخرة, فمن عرف قدر التفاوت آثر ما ينبغي ايثاره.
? وحسان الكون لما أن بدت أقبلت نحوي, وقالت لى: الي
فتعاميت كأن لم أرها عندما أبصرت مقصودي لدي
? *كواكب هم العارفين في بروج عزائمهم سيارة ليس فيها زحل.
? *يا من انحرف عن جادتهم كن في أواخر الركب ونم اذا نمت على الطريق, فالأمير يراعي الساقة (ساقة الجيش أي المؤخرة) .