? وفي الزهد للامام أحمد أثر الهي:"ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دونى الا قطعت أسباب السموات والأرض دونه, فان سألني لم أعطه, وان دعاني لم أجبه, وان استغفرني لم أغفر له."
? *من عرف نفسه اشتغل باصلاحها عن عيوب الناس, ومن عرف ربهاشتغل به عن هوى نفسه.
? أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالخلاص, وعن نفسك بشهود المنّة, فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق.
? *دخل الناس النار من ثلاث أبواب: باب شبهة أورثت شكا في دين الله. وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته. وباب غضب أورث العدوان على خلقه.
? *أصول الخطايا كلها ثلاث: الكبر: وهو الذي أصار ابليس الى ما أصاره. والحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة. والحسد: وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على أخيه.
? *أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه, بل أخسر منه من اشتغل عن نفسه بالناس.
? قد نادت الدنيا على نفسها لو كان في ذا الخلق من يسمع
كم واثق بالعيش أهلكته وجامع فرقت ما يجمع
? من أحدث قبل السلام بطل ما مضى من صلاته, ومن أفطر قبل غروب الشمس ذهب صيامه ضائعا, ومن أساء في آخر عمره لقي ربه بذلك الوجه.
? لو قدمت لقمة وجدتها, ولكن يؤذيك الشره.
? كم جاء الثواب يسعى اليك فوقف بالباب فرده بواب"سوف ولعل وعسى".
? اذا رأيت الرجل الخسيس بالنفيس ويبيع العظيم بالحقير, فاعلم بأنه سفيه.
كم في تقدير الذنب من حكمة, وكم فيه مع تحقيق التوبة للعبد من مصلحة ورحمة. التوبة من الذنب كشرب الدواء للعليل, ورب علة كانت سبب الصحة.
? لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الأجساد بالعلل
? لولا تقدير الذنب لهلك ابن آدم من العجب.
? ذنب يذل به أحب اليه من طاعة يدل بها عليه.
? شمعة النصر انما تنزل من شمعدان الانكسار.
? لا يكرم العبد نفسه بمثل اهانتها, ولا يعزها بمثل ذلها, ولا يريحها بمثل تعبها, كما قيل:
سأتعب نفسي أو أصادف راحة فان هوان النفس في كرم النفس