الصفحة 4 من 89

قال الإمام السيوطي رحمه الله تعالى: « رأيت بخط ابن مكتوم في تذكرته قال: محمد بن محمد الصنهاجي أبو عبد الله ، من أهل فاس يعرف بأكروم ، نحوي مقري وله معلومات من فرائض وحساب وأدب بارع وله مصنفات وأراجيز في القراءات وغيرها ، وهو مقيم بفاس يفيد أهلها بمعلوماته المذكورة ، والغالب عليه معرفة النحو والقراءات وهو إلى الآن حي ، وذلك في سنة تسع عشرة وسبعمائة » اهـ .

وقال: « وصفه شراح مقدمته كالمكودي والراعي وغيرهما بالإمامة بالنحو ، والبركة والصلاح ، ويشهد بصلاحه عموم نفع المبتدئين بمقدمته » [1] .

المَطْلَبُ الثَّانِي في مَوْلِدهِ وَوَفَاتهِ

قال الحلاوي في شرحه لمقدمته: « وكان مولده عام اثنتين وسبعين وستمائة وكانت وفاته سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة في شهر صفر الخير ، ودفن داخل باب الجديد بمدينة فاس ببلاد المغرب » اهـ .

وقال ابن العماد الحنبلي رحمه الله تعالى وغير واحد: ولد بفاس سنة اثنتين وسبعين وستمائة وتُوفي بها سنة أربع وعشرين وسبعمائة [2] . ...

المَطْلَبُ الثَّالِثُ في مُؤَلَّفاتِه وَطَبَعَاتِ مُقَدِّمَتهِ

له (( فرائد المعاني في شرح حرز الأماني ) )مخطوط ، مجلدان منه ـ الأول والثاني لعلهما بخطه ـ في خزانة الرباط (( 146 أوقاف ) )ويعرف بشرح الشاطبية .

وله مصنفات أخرى وأراجيز كما تقدم في ترجمته . وله هذه المقدمة الجليلة التي سنتكلم عنها وهو مشهور بها .

وقد طبعت هذه المقدمة المباركة كثيرا في أكثر البلاد العربية ، سواء مفردة أو مع شروحها وحواشيها أو مع مجموعة متون أخرى ، حتى يصعب على المتتبع لها أن يحصي طبعاتها ، ومن أشهر طبعاتها القديمة:

(1) بغية الوعاة ص102ـ شذرات الذهب 6/62 ـ كشف الظنون 2/1796وما بعدها ـ هدية العارفين 2/145 ـ معجم المؤلفين 11/215 )

(2) بغية الوعاة ص102ـ شذرات الذهب 6/62 ـ كشف الظنون 2/1796وما بعدها ـ هدية العارفين 2/145 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت