الصفحة 82 من 5091

لاحظ هذه الشعوب فيما حولنا .. صار العالم الآن قرية، العالم بيت، العالم الآن غرفة واحدة .. شعوب بمئات الملايين تعبد البقر، شعوب تعبد ذواتها، شعوب تقدِّس العقل إلى درجة الحماقة، شعوب تقدس الشهوة، شعوب تقدس التاريخ والعادات والتقاليد، فهذه الشعوب رسمت أهدافًا لكنها ضلَّت سواء السبيل؛ من هو الناجح؟ من هو الرابح؟ من هو المُفْلح؟ هو الذي سأل الله عن الهدف الصحيح؛ الهدف هو الجنة، لأن الإنسان خُلِق للجنة، والطريق طاعة الله عزَّ وجل.

فكلمة هدى أي هناك هدف وهناك حركة نحو الهدف، وهادي، و مهتدي، أربع أركان لكلمة الهُدى، فأنت المهتدي، الهادي هو الله يهديك إلى الهدف الصحيح ويهديك إلى الطريق الصحيح؛ الله جلَّ جلاله هدى أنبياءه ورسله إلى الأهداف الصحيحة، فَسَلِموا وسعدوا هم وأتباعهم في الدنيا والآخرة، والذين شردوا عن طريق الدين رسموا أهدافًا أخرى؛

إذا نظرت أيها الأخ الكريم إلى شارع مزدحم بالناس تجد أن في بال كل إنسان هدفًا يسعى إليه، السعيد والرابح والناجي هو الذي تطابَق هدفه مع الهدف الذي رسمه الله لهذا الإنسان؛ لذلك أيها الإخوة هناك آياتٌ متعلِّقة بالهدى مهمةٌ جدًا ينبغي أن تكون تحت سمعنا وبصرنا ..

(سورة البقرة)

هل هناك ثمرة بعد هذه الثمرة؟

مِن المستقبل كله ..

على الماضي كله ..

(سورة البقرة)

(سورة طه)

لا يضل عقله ولا تشقى نفسه، اِجمع الآيتين، من يتبع هدى الله عزَّ وجل لا يضل عقله ولا تشقى نفسه، ولا يندم على ما فات ولا يخشى مما هو آت، الهدى الحقيقي، الفوز الحقيقي، المعرفة الحقيقية.

(سورة آل عمران: آية"73")

لا يمكن أن يوصف إنسان بأنه مهتدٍ إن لم يعرف الله، قد يتفوق في الدنيا ولكنه ليس مهتديًا، قل إن الهدى الحقيقي الهدى المنجي الهدى المسعد قل إن الهدى هدى الله فلا يوجد إلا حل واحد إما أنك مع الله، وإما أنك مع الهوى.

توجد آية أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت