7)أن الأمة الإسلامية هي الأمة المؤهلة لقيادة العالم ورعاية شئونه: فإن الله ائتمنها على ذلك إذ جعلها خير الأمم (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) )وجعلها خيار الأمم والشهيد عليها (( وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ) )وجعلها أمة الدعوة (( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) )وهي أمة الجهاد في سبيل الله (( وجاهدوا في الله حق جهاده ) )ولذا فإن الأمة الإسلامية هي الأمة المؤتمنة على إقامة دين الله في الأرض الذي تحفظ به العهود والمواثيق والمقدسات والأرواح والدماء والأعراض والأموال من العبث والتخريب والدمار .
8)أن الأمة مستهدفة في دينها ، ودينها هو أساس عزتها وكرامتها: فإن ضيعت دينها كانت لغيره أضيع . وإقامة الدين تحتاج إلى قوة علمية وقوة مادية ، وذلك ليتقوى الدين بقوة الحديد ،وينضبط الحديد بقوة الدين ،وقد وضح الله ذلك في كتابه العزيز بقوله: (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ) ).