للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرًا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون )) (آل عمران 110) وتمضي الآيات توضح حال اليهود وبيان السبب الذي من أجله نزع الاصطفاء والتفضيل منهم فتقول: (( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) ) (آل عمران 112) .
الدروس والعبر المستفادة من قذف اليهود بالحجر:
بعد هذا الإيضاح المختصر جدًا عن بعض المفاهيم المتعلقة بحديثنا نود أن نستقي الدروس والعبر مما ابتلينا به لنواصل معًا وسويًا سبيلنا لتحرير أرضنا المقدسة ومسجدنا الأقصى من دنس اليهود .فإن الله تعالى قص علينا في القرآن قصة يهود بني النضير وما أحل بهم غضبه عليهم وإجلائهم عن ديارهم ثم أرشدنا قائلًا: (( فاعتبروا يأولي الأبصار ) )ولأخير فينا إن لم نتعظ ونعتبر وننظر في سنن الله في الأرض:-