الصفحة 7 من 15

كالاتصال بمراكز الدعوة والإرشاد والجاليات للاستفادة مما لديهم . ودعوة المشايخ وطلبة العلم للتوجيه والإرشاد . وكإقامة سلسلة من الدروس والكلمات في صفة الحج .. يتعلم منها الجاهل ويتذكر فيها الغافل .. والعناية بأماكن الصلاة والوضوء . ودورات المياه وفصل النساء عن الرجال . والعناية الخاصة ببرامج النساء وتعليمهنَّ .

الرسالة السابعة:

إلى أصحاب المؤسسات العامة: أوجه هذه الأسئلة فأقول:

• هل علمتم أن العاملين لديكم هم أمانة في أعناقكم ؟

• هل تعلمون أنهم ربما جهلوا أصول الدين وفرائضه ؟

• فهل فكرت أخي في الله أن تحضر للعامل عندك شريطًا أو كتابًا بلغته ؟

• أو أن تفرغه من عمله للذهاب إلى مراكز الجاليات لطلب العلم الشرعي !

• وهل فكرت أن تفوز بعظيم أجره فتساعده على أداء الركن العظيم من أركان الإسلام ؟

إني على يقين أنك تحب الخير , وترغب فيه . وتعلم أن تجارة الدنيا وما فيها لا تعدل شيئًا أمام هداية رجل على يديك . فكيف وأنت قادر بإذن الله على أن تجمع بين الحسنيين - تجارة الدنيا والآخرة - . إنك ترغب في تجارتك وبركة أموالك وتعلم أن الرزاق هو الله القائل:"وفي السماء رزقكم وما توعدون". وأن الآخرة خير وأبقى . فكيف لو حرصت على صلاح عمالك ودعوتهم إلى الخير .

إن صلاح العامل لديك يجعله أمينًا محبًا للخير , حسن الأخلاق , مما يزيده حرصًا على مالك , وعلى كسب العملاء بأخلاقه وصدقه .

الرسالة الثامنة:

إلى كل مسلم موسر: إليك أخي التاجر المسلم:

• اتق الله ولا تبع ما لا فائدة فيه مما يضيع الوقت أو يشغل عن ذكر الله , لا سيما إذا كان مما عُلِمَ تحريمُه كآلات اللهو أو الصور .

• واتق الله كذلك وراع ظروف إخوانك الحجاج وحاجتهم إلى المال وانقطاعهم عن بلدانهم واقنعوا بالربح اليسير .

• واعلم أن لله حقًا في مالك . قال سبحانه:"وفي أموالهم حق معلوم ".

فأقترح عليك أمورًا منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت