فهرس الكتاب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لاتقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذٍ . فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون: لا والله لانخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث لايتوب الله عليهم أبدًا ، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث لايفتنون أبدًا ، فيفتحون قسطنطينة ، فبينا هم يقتسمون الغنائم ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاءوا الشام خرج ، فبيناهم يعدون للقتال يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم ، فأمّهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته ) ) [1] [رواه مسلم] .
ومن القصص القرآني ما يصوّر أحداث قيام الساعة وأهوال يوم القيامة ، قال الله تعالى: {إِذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ . وَإِذَا النّجُومُ انكَدَرَتْ . وَإِذَا الْجِبَالُ سُيّرَتْ . وَإِذَا الْعِشَارُ عُطّلَتْ . وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ . وَإِذَا الْبِحَارُ سُجّرَتْ . وَإِذَا النّفُوسُ زُوّجَتْ . وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ . بِأَىّ ذَنبٍ قُتِلَتْ . وَإِذَا الصّحُفُ نُشِرَتْ . وَإِذَا السّمَآءُ كُشِطَتْ . وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعّرَتْ . وَإِذَا الْجَنّةُ أُزْلِفَتْ . عَلِمَتْ نَفْسٌ مَآ أَحْضَرَتْ} [التكوير:1ـ14] .
(1) الخطيب التبريزي ـ مشكاة المصابيح ـ برقم5421 .