الصفحة 32 من 570

ثم قال: (( كلا والله ، لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد الظالم ، ولتأطرنّه على الحق أطرًا ، ولتقصرنه على الحق قصرًا ، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ، ثم ليلعنكم كما لعنهم ) ) [رواه أبوداود، والترمذي، وقال: حديث حسن] ، هذا لفظ أبي داود ، ولفظ الترمذي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لما وقعت بنو إسرائيل ف‍ي المعاصي نهتهم علماؤهم ، فلم ينتهوا ، فجالسوهم ف‍ي مجالسهم ، وواكلوهم وشاربوهم ، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) )، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان متكئًا ، فقال: (( لا والذي نفسي بيده ، حتى تأطروهم على الحق أطرًا ) ). وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيها الناس ، إنكم لتقرأون هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرّكُمْ مّن ضَلّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة:105] ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه ) ) [رواه أبوداود ، والترمذي ، والنسائي ، بأسانيد صحيحة] .

وعن حذيفة رضي الله عنه عن النب‍ي صلى الله عليه وسلم قال: (( والذي نفسي بيده ، لتأمرنّ بالمعروف ، ولتنهونّ عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا منه ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم ) ) [رواه الترمذي ، وقال: حديث حسن] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت