فهرس الكتاب
استمع له وأنصت إليه واترك له الفرصة في الحديث والكلام وإخراج ما في صدره وتنفيس ما في نفسه تقول مجلة ( ريدرز دايجست ) إن أكثر الناس يستدعون الطبيب لا لفحصهم بل ليستمع إليهم
الطير عند ما يقع في المصيدة يصبح أسيرا لمالكها ، كذلك القلوب مصيدتها الابتسامة وعندما تقع في المصيدة تصبح أسيرة للمبتسم قال جرير بن عبد الله ما حجبني رسول الله منذ أسلمت وما رآني إلا تبسم (1) وقال (صلى الله عليه و سلم) "تبسمك في وجه أخيك صدقة" (2)
الهدية نصيحة النبي (صلى الله عليه و سلم ) لمن أراد المحبة قال (صلى الله عليه و سلم ) "تهادوا تحابوا"حسنه الألبانى والداعية الصادق ليس من طبعة البخل فالدعوة التى ينصر الله أصحابها لا تقبل فضول الأموال والأوقات بل لا تؤتى ثمارها حتى تقطع لها من أعز الأموال مالا ومن أعز الأوقات وقتًا والهدية من أكبر العوامل التى تجعل المدعو يعلم أن الداعية يرجو الآخرة ويزهد في الدنيا وينبغي أن يراعى فيها كونها مناسبة للمدعو فلا تكون غالية بحيث يشعر بفارق مادى كبير بينه وبين الداعى ويفضل في البداية ألا تكون شيئا دعويا ككتاب أو شريط بل تكون شيئا شخصيا ينتفع به المدعو في حياته العامة كساعة ونحوها
الرفق صفة من صفات الله وخلق من أخلاق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فليكن الرفق شعارك واللين دأبك يقول النبى (صلى الله عليه و سلم) "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى عليه ما لا يعطى على العنف""وقال (صلى الله عليه و سلم ) من يحرم الرفق يحرم الخير كله"صححه الألباني فالتغيير أشبه ما يكون بتقويم عود به عوج فلو فعلت ذلك بشدة وعنف سوف يكون المآل هو انكسار العود. فلا العود أبقيت ولا العوج أصلحت فلا تكون كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع وإليك بعض مظاهر الرفق في الدعوة الفردية
(1) صححه الألبانى في صحيح الجامع رقم 2908