فهرس الكتاب
أ ) أن تراعى ميوله وهواياته ورغباته وتحرص على تشجيع النافع منها فإذا كنت تعلم أنه شديد التعلق بالمباريات فلا يجدر بك أن تختار وقت المباراة لتزوره فإما أن يتهرب وأما أن يكذب وإما أن يكره مجالستك والله عز وجل حرم الخمر على مرات .
ب) لا تنتقد رأيه ولا تكثر من التعليق على تصرفاته ولا تذم شيئا يخصه كأهله أو بلده أو تعليمه حتى يتمكن من قلبه الإيمان فحينها تنصح وترشد أما الذم فنحن ممنوعون منه على كل حال إلا ما كانت فيه المصلحة كبيرة إذ إن مفسدة الذم تكاد تكون متحققة على كل حال .
ج) شاركه في أفراحه وأحزانه ولا تنتظر حتى يطلب منك ذلك
د ) اطلب منه أن يزورك قبل أن تطلب منه أن تزوره
هـ) اشكره على أى مساعدة قدمها لك مهما صغرت
و ) ليكن لك نصيب من المزاح فقد كان النبى (صلى الله عليه و سلم ) يمزح ولكن لا يقول إلا حقًا ولا تكثر منه ولكن بقدر لا يذهب الهيبة ولا يجرئ السفهاء قال أحدهم
أطل الجلوس مع الصالحين راحة ... ... في خير وعلله بشئ من المَزْحِ
لكن إذا أعطيته المزح فليكن ... ... بقدر ما تعطى الطعام من المِلْح
-والرفق عامةً خلق لن نجد فيه أحدًا ضاهى النبى (صلى الله عليه و سلم) فقد ضرب لنا أروع الأمثلة في الرفق واللين والرحمة والحكمة وشهد له القرءان فقال سبحانه"فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر"آل عمران 159 وقصته (صلى الله عليه و سلم ) مع الأعرابي الذي بال في المسجد خير دليل على أن اللين أنفع من الشدة والرفق أنجع من العنف حتى قال الأعرابي اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحد"صححه الألبانى في سنن أبى داود رقم 380 ."
-هذا وإن مرحلة التآلف هذه تقوم على الإحسان الذي به تملك الناس وكما قيل
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما ملك الإنسان إحسان .