فهرس الكتاب
وعن أنس (رضى الله عنه ) أن النبى (صلى الله عليه و سلم) افتقد ثابت بن قيس (رضى الله عنه) فقال رجل: يا رسول الله أنا أعلم لك علمه فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسرا رأسه ، فقال ما شأنك فقال ثابت كنت أرفع صوتى فوق صوت النبى (صلى الله عليه و سلم ) وأحسب أن قد حبط عملى وأنا من أهل النار فأتى الرجل فأخبر النبى (صلى الله عليه و سلم) فقال رسول الله: اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار ولكن من أهل الجنة
وهذا هو الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فقد أحد طلابه في الحلقة وهو بقى بن مخلد وكان مريضا فسأل عنه فأخبر أنه مريض قال بقى فقام من فوره مقبلًا إلى عائدا لى فسمعت الفندق قد ارتج بأهله وأنا أسمعهم يقولون هو ذاك ، أبصروه هذا إمام المسلمين فبدر إلى صاحب الفندق مسرعًا ، فقال لى: يا أبا عبد الرحمن هذا أبو عبد الله أحمد بن حنبل إمام المسلمين مقبلا إليك فدخل فجلس عند رأسى فما زادنى على هذه الكلمات قال لى: يا أبا عبد الرحمن أبشر بثواب الله . أيام الصحة لا سقم فيها وأيام السقم لا صحة فيها أعلاك الله إلى العافية ومسح عنك بيمينه الشافية فرأيت الأقلام تكتب لفظه
المتابعة بهذه الطريقة تجعلنا نتلاشى كثيرا من الظواهر السيئة التى نعانى منها في عملنا الدعوى كالغياب المتكرر ، التأخر الملحوظ ، الفتور ، الخلافات بين بعض المدعويين ، عدم إكمال البرامج العلمية والعملية و الدعوية ، خروج جيل هش بعيد عن الجدية والانضباط كل تلك الظواهر تضمن لنا المتابعة الجادة عدم وجودها في عملنا الدعوى .
الخاتمة
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عبده الذى اصطفى وبعد