9)وأكبر أخطائها (مثل بقية الطوائف والجماعات والأحزاب المبتدعة) اهتمامها بالصغائر وإهمالها أكبر الكبائر: الشرك بالله في أوثان المقامات والمزارات والمشاهد التي وصفتها الجريدة (ص13) بالعتبات المقدّسة ، ولم تهدم طالبان غير وثني بوذا النائية ، وربما أغلقت مزارًا للشيعة وأبقت مزارات المنتمين للسنة .
10)ومن أكبر أخطائها بعد ذلك: تحويل أفغانستان قاعدة للمفسدين في الأرض .
11)ومن أكبر أخطائها الإساءة إلى سمعة الإسلام والمسلمين بسوء فهمها لشرع الله و الجهاد في سبيله ، ونشرها هذه الإساءة في العالم .
12)ولكن الكاتب وقع في هذا الخطأ نفسه فأساء فهم الإسلام ونشر سوء فمهم للإسلام في العالم .
13)وشرع الله يأخذه من كل خلف عدوله ينفون عنه فهم الغالين والمنحرفين ، لا يجوز تركه للإعلاميّين والممثلين وغيرهم من الفكريّين وإن ابتلي الإسلام والمسلمون اليوم بذلك .
14)وكان للكاتب مندوحة عن الخوض فيما لا علم له به بقصر تحليلاته (وتحريماته) على الجانب السياسي الذي يقرب من فهمه .
15)أخطاء طالبان كثيرة وفادحة وأسوأ منها أن يظنها بعض شباب بلاد التوحيد والسنة ماءً وليست غير السراب المهلك .
16)ولكن تقليد غير المسلمين في مهاجمة خير أعمالهم مدحٌ لهم بما يشبه الذمّ يمكن أن يزيد فتنة الشباب المسلم (الضالّ) بهم .
17)وهذه نيصحة لله ولرسوله ولكتاب ولعامة المسلمين ، وبخاصة الجريدة وكاتبها استجابة لدعوتكم (ص10) .
18)ولعل صدور الجريدة من لندن (ولو شكلًا) يصفها بالحرية في نشر الرأي المخالف دفاعًا عن الإسلام الذي ينتمي إليه القائمون على المجلة .
هداني الله وإياهم لأقرب من هذا رشدا .
مكة المباركة -1422
« المرأة راعية في بيتها ومسئولة عن رعيتها »