الصفحة 478 من 966

اسمًا على مسمًّى، وأن ينفعني به حيا وميتًا، وأن يجعله سببًا لعودة الشيخ ربيع إلى الصواب.

14 -وأيضًا فقد أشار الموقِّعون لما ذكرته بقولهم: «ويجرحون من يستحق التجريح، بالقواعد العلمية، والأصول الشرعية» ، وهذا منهم أو من بعضهم -جزاهم الله خيرًا- احتراز من الذين ولجوا الباب بدون علم ولا حلم، فيا ترى ماذا سيقول الشيخ ربيع لمن يعدهم أئمة في الجرح والتعديل، وهذا القيد المذكور احتراز من سوء صنيعهم، وقبيح فعالهم؟! وها هو الشيخ قد وقَّع على ذلك؟! فأين القواعد العلمية والأصول الشرعية، عند من يبدِّع من خالفه ولو في مسألة اجتهادية؟! وأين ذلك ممَّن يبدِّع من سلَّم على فلان، أو أكل عند فلان، أو كونه لم يهجر فلانًا، ونحو ذلك من الخلط والخبط الذي أثمرته هذه القواعد المخترعة في التعامل مع المخالف، وإن كان من دعاة السلفية؟!!

15 -وما أطلقه أصحاب البيان في ذم مقالة: «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه» ، فالمعلوم عن بعض أهل العلم التفصيل في معنى: «ويعذر ... » إلخ، ومع ذلك فقد رددتُّ على إطلاق هذه الكلمة في بعض أعداد «سلسلة الفتاوى الشرعية» بما هو أوضح مما في هذا البيان، وخلاصته: أنه لابد أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من الحق لا الباطل - وإلا فقد تتفق جماعة كبيرة على غير الحق في أمر أوْ أمور، كما هو مشاهد- وأن الحق يثبت بالدليل الشرعي، وبالنظرة الشرعية السلفية، لا النظرة الحزبية الخلفية!!

وللأسف فلا زال هناك من تزيِّن له نفسه اتهامي بهذه المقولة التي توسَّعْتُ في تفصيل الكلام عليها، وقبول ما هو حق فيها، وردِّ ما هو باطل؟!!.

16 -وقولهم: «وأما دعوى بعض الناس أن منهج أهل السنة واسع، فهي كلمة باطلة، لما يُبنى عليها من إدخال أهل البدع في السنة، والتهوين من ضلالاتهم وانحرافاتهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت