قواعد شريعة الله، وإمعانِهِ في ظلم خصمه، واتباعه هواه.
هذا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وبهذا انتهت الحلقة الأولى من بيان موقفي من هذا البيان، وتليها -إن شاء الله تعالى- الحلقة الثانية -إن احتاج المقام لذلك- والله تعالى أعلم وأحكم، والحمد لله أولًا وآخرًا.
كتبه: أبو الحسن السليماني
من مكة المكرمة ليلة الثلاثاء 14/ رمضان/1423 هـ