الصفحة 494 من 966

لله وإنا إليه راجعون، أما كان السلف يختلفون في ذلك كثيرًا؟!! ومن عرف قدره، وأنزل نفسه منزلته، دون وكس أو شطط؛ فقد أراح واستراح!!!

ولقد وفَّقني الله عز وجل، فرددت على الشيخ هذه النقولات في عدة كتب، فولَّى ولم يُعقِّب، والآن يعيد كلامه - هوهو وزيادة - عاريًا عن الدليل، جائرًا عن سواء السبيل!!

أتظنُّ - أيها الشيخ - أن أراجيفك هذه تجعلني أتردَّد أو أشك فيما هداني الله إليه من الحق المبين؟!! أتظن أن تهاويلك هذه، تكون حائلًا بين طالب الحق وبين أهله القائمين به على بصيرة من أمرهم؟!! والله إنَّ في الحق هدايةً وكفاية، وصدق من قال:

أأترك ما علمتُ لجهل غيري ... فليس الرأي كالعلم اليقين

فأمَّا ما علمتُ فقد كفاني ... وأمَّا ما جهلتُ فجنِّبوني!!!

* [2] - وصف الشيخ منافحتي - حسب زعمه - بأنها طرق ماكرة!!

فأقول: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [النمل:64] فالبينة على المدعي.

يقولون أقوالًا ولا يُثْبِتونها وإنْ قيل هاتوا حَقِّقُوا لم يحقِّقوا

وهل استطعت - أيها الشيخ - أن ترد على «قطع اللجاج» الذي وفَّقني الله عز وجل فيه، فأجبتُ على كثير من تهاويلك؟ ‍! ثم ذهبْتَ توهم أتباعك بأنك رددتَّ على الكتاب بما تزداد به تعرية، ولو سلَّمنا بأنك أصبتَ في كل ما ذكرتَ؛ فأين ما لم تذكره مما في الكتاب من مسائل تعدُّها أنت العمود الفقري لمذهبك العاطل؟!! فإما أن تعترف بعجزك عن الرد عليّ فيها، وإما أن تعلن توبتك، وإمَّا أن تزداد تعرية!! وهل استطعت أن ترد على «القول المفحم» ، و «الجواب الأكمل» ، و «تحذير الجميع» ، و «إعلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت