فهرس الكتاب
- 📄
تعالى ـ في موضعها!!
10 -وهذا يجرنا إلى القول بأنهم يكيلون بمكاييل متعددة، فمن كان على شاكلتهم؛ فإنهم لا يتكلمون في أخطائه، وإن كانت لا يغطيها ذيل، ولا يسترها ليل، وأدلة ذلك كثيرة، فكم هي تجاوزات فالح الحربي [1] ، وحماقات الحجوري، وتناقضات واختراعات الوصابي محمد بن عبد الوهاب، الذي صرح غير مرة بأن ملك الموت قد يخطئ في الشخص المرسَل إليه لقبض روحه، فيقبض روح شخص آخر! ! فأين هو من قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) } [النحل: 61] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها» ؟!!
وللأسف؛ أنه يصرح بأن الشيخ ربيعًا لا يخطئ في الجرح والتعديل ومسائل المنهج، أما مَلَكُ الموت فقد يخطئ في قبض الروح، ودليله: أن هناك من غُسِّل وكُفِّن، ثم قام قبل دفنه!!!
وكم له من فضائح، ولم يعلن توبته منها!! فأين أهل الغيرة -المزيفة- من هذه الضلالات؟! وليس هذا موضع تفصيل هذه الضلالات.
وكذلك؛ فهؤلاء المتظاهرون بالغيرة على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،لم ينطقوا ببنت شفة عندما نشر بعض الكُتَّاب كلمات سيئة للشيخ ربيع في الصحابة، بل في بعض الأنبياء عليهم السلام، ولو كانوا من أهل الغيرة على عقيدة السلف؛ لأنكروا ذلك عليه، ولكن الحزبية تعيد المعنى الجاهلي القديم لمقالة: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» !!! قبل أن يوضح رسول الله صلى الله علية وسلم معناها الصحيح.
وتذكِّرنا بقول القائل:
(1) وفي هذه الأيام قد اشتعلت نار الفتنة بين فالح وربيع وأتباعهما، ويسب بعضهم بعضا، ويستدل كل منهما - وكذا أتباعهما - على ضلال الآخر بكلامي الذي ذكرتُه فيهما وفي أتباعهما، والغلو نار يأكل بعضها بعضًا!!