فهرس الكتاب
- 📄
على أخطاء أشنع من التي ذُكرَِتْ عنه!! وهذا يدل على أن المجال مفتوح لمن يحب أن يكشف عوار الغلو والغلاة، ولو اعتنى طالب في الدراسات العليا بذلك؛ لأخرج رسالة دكتوراه، يكشف فيها تناقضات الشيخ ربيع، وقواعده المحدثة، ويُبين آثار ذلك على الدعوة، وما للرجل وما عليه، ولعل في ذلك فائدة؛ ليعرف المقلدة العميان أنهم لم يُوَفَّقُوا فيما ذهبوا إليه، من إعطائهم للشيخ ربيع منزلة أكبر من حجمه، ألا وهي منزلة المعصوم في الجرح والتعديل!! إلا أنه قد يُعَكِّرُ على ذلك: قلة البركة العلمية من هذه الأشرطة، والله أعلم.
وإني لأعلم أن بعض الطيبين لا يعجبه مثل هذا الوضوح، ولكن متى كانت العواطف البعيدة عن الأدلة والواقع، والتي لايدرك أهلها أثر الغلو الموجود على دعوتنا؛ متى كانت هذه العواطف تزهق الباطل؟!! إن الموفَّق مَنْ يدرك حقيقة الفتنة، ويتعامل معها بالشرع، لا بالعواطف والمجاملات، والأيام القادمة توضح للناس أكثر وأكثر - إن شاء الله تعالى -.
وهذه بدايةالأخطاء في العقيدة:
(أ) أقوال الشيخ ربيع في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصفهم بكلام سيئ قبيح!!
سبق أن قد أعلن الشيخ ربيع توبته من قوله في خالد بن الوليد - رضي الله عنه: « ... كان يلخبط» ، ومن قوله في سمرة بن جندب - رضي الله عنه: «عمل حيلة تشبه حيلة اليهود» وقد شكرنا له ذلك، ولا يراد ممن أخطأ أكثر من توبته من الخطأ، إلا أن الشيخ ربيعًا ما يريد إلا أسلوبه الخاص، وقوالبه المُحْدَثة، وإلا فمن خالفه؛ فهو مراوغ كذاب.
والمقصود هنا: أنه لا يتعامل بالشرع مع مخالفيه، مع أن بعض مخالفيه يتعاملون معه بالشرع، ومع كونه قد تراجع عن الكلمتين السابقتين؛ إلا أن هناك كلمات أخرى عُرضت على الشيخ، وهي من كلامه في بعض