فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 21

وقد لمع نجم الدكتور على الساحة بعد رحيل الشيخ الشعراوي مما أعطاه زخما عند العامة

لكن الدكتور زغلول النجار رجل غيور على أمته يعلم جيدا ما يحاك بها من مخططات

لذلك تراه دائما منخرط في قضاياها حاضر في معاركها مجتهد في خدمتها

و كنا نظن أن الرجل بحكم تخصصه ومكانته وما يتمتع به من حب بين الناس أصبح

غرضًا لسهام أعداء الإسلام وعلى رأسهم الكنيسة المصرية ومؤسساتها التنصيرية

ولهذا تشن عليه من فترة لأخري هجمات عدائية مركزة

ثم هو دائمًا مهاجم بشدة من المنتديات والمواقع المسيحية على شبكة الانترنت

لكن الأمر كان اخطر مما تصوره البعض

فقد كشفت الأحداث أن الدكتور زغلول النجار طرف في مواجهة خفية مع الكنيسة المصرية

وقطعان المنصرين التابعين لها

وهذه المواجهة دارت على مدار سنوات عدة

ومع توحش الكنيسة المصرية وتجبرها في ظل دعم ظاهر من الخارج

ومع تصاعد وتيرة التنصير وانتشار أساليبه القذرة في المجتمع المصري, من استغلال الفقر والشعوذة

والمال والجنس و الكذب الذي وصل إلى تلفيق أفلام جنسية لمشاهير الدعاة

وعرضها على المغفلين من المسلمين

ومع المساندة و التشجيع من التيارات العلمانية والليبرالية لهذا النشاط القذر

ومع الخنوع الواضح الذي يصل إلى حد التواطؤ من بعض المسئولين

خرج الدكتور زغلول عن صمته و أعلن بجرأته المعهودة في الحق عن ما يدور خلف الكواليس في مصر

أعلن الدكتور زغلول عن بعض أسماء المنصرين وشبكاتهم وأماكن عملهم ووسائل دعمهم

ومشاريعهم القذرة ووضح التواطؤ والخنوع لهم من بعض المسئولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت