فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 21

ويعجب المرء وهو يرى أقلية دينية لا تتجاوز السبعة بالمائة وهي تسعي لتتحكم في علماء ودعاة ودين الأغلبية

ووسط صمت مطبق من أجهزة الدولة الدينية الرسمية وصل في بعض مراحله إلى التذلل للكنيسة والهرولة وراء أفكارها

ووسط عجز واضح من مؤسسات الدولة لكبح جماح الكنيسة المنفلت

ووسط خشية بالغة من التعرض لمخالب الكنيسة والوقوف ضدها في خندق المواجهة الصريحة

لم يسع زاوية النصرة إلا أن تهب بكلمة حق تقذف بها في وجوه أهل الباطل

وتثلج بها صدر المستضعفين وهم في بلادهم وديارهم وبين أهلهم

وفي هذه الكلمة نمد يد النصرة إلى العالم الجليل والدكتور زغلول النجار

ليس لأنه عالما جليل وداعية محبوبا فحسب

ولكن لكونه صار رمزا في الصراع بين الحق والباطل

في هذه الغربة العاصفة بالمسلمين الصادقين

من أولى بالمحاكمة الدكتور زغلول أم شنودة؟

قامت العاصفة مرة أخرى من قلب مغارة اللصوص التي كانت تسمى قديمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

فبعد أن طارد اللصوص الدكتور محمد عماره وأجبروه على تقديم اعتذار رسمي لهم

ها هي الكنيسة المصرية تستعرض قوتها في مطاردة الداعية الفاضل الدكتور زغلول النجار

وتحرش الكنيسة المصرية بالدعاة أمر قديم تشهد عليه دفتر بلاغات النائب العام

و هذه المرة تظهر تلك الجرأة التي وصلت إلى حد التبجح واستعراض القوى أمام الجميع

كلنا سمع قديمًا قصة الحمل الصغير و الذئب الغادر الذي يجتهد ليمنطق شهوته العاتية في افتراس الحمل

لكن الجديد اليوم

هو اجتهاد الذئاب في الفتك بالدعاة والتنكيل بهم بلا منطق ولا سبب سوى انهم دعاة على الله

الدكتور زغلول النجار داعية يقظ يتمتع بحب المسلمين عامة

وقد ارتبط اسمه دائما بالقران لاسيما الإعجاز العلمي في القران الكريم مما اعطاه بعدا فريدًا بين الدعاة

كذلك حرص الدكتور زغلول النجار على الا يكون طرفا في أي خصومة مع أحد من المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت