فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 21

ومع هذه الصورة المقلوبة يتسأل المرء

ما الذي حدث ؟؟

وقبل أن نجيب لابد أن نوضح أن الكنيسة على مدار تاريخها لم تدع فرصه للتنكيل والاستبداد والطغيان إلا وانتهزتها

ولم ترى ثغرة تنفذ منها إلى مطامعها إلا وابتدرت إليه بآي ثمن وبكل وسيلة

ونظرة واحدة إلى تاريخ الكنيسة الشرقية يقذف اليقين في قلبك بهذه الانتهازية الساكنة في هيكل الكنيسة المقدس

فالكنيسة الشرقية هي من أرسلت تستنجد بالبابا اوربان الثاني ضد اضطهاد المسلمين لها كما تزعم

وهى التي دلت لويس السابع على المنافذ البحرية لاحتلال دمياط

وهي التي وقفت مع الدولة الفاطمية في حربها على أهل السنة

وهي التي كونت فيلق عسكريا لمساعدة بونابرت في احتلال مصر

وغير هذا الكثير مما لا مجال لسرده ألان

لكن الذي حدث حاليا ً

هو أن المسلمين ابتعدوا عن دينهم ففقدوا مصدر قوتهم وعزهم حتى استطال عليهم عباد الصليب وأحفاد القردة والخنازير

والذي حدث أن بعض الدعاة هادنوا الطغاة في دينهم فسلط الله عليهم طغيانا من غير دينهم

والذي حدث أن سرطان اسودا شل ألسنة البعض عن قول القول فسلط الله عليهم ألسنة أهل الباطل تنبح فوق رؤوسهم

والذي حدث أن مسلسلا مهينا من التنازلات حدث في معسكر أهل الحق

فذاق الناس به مسلسلا اشد إهانة من تغطرس أهل الباطل بباطلهم علينا

وكان أخر ما شاهدناه من حلقات هذا المسلسل المخزي هو استطالت الكنيسة وطغيانهم على الدكتور زغلول النجار

ومطالبتها بمحاكمته

وتقدمها بدعوى قضائية تطالب بمعاقبته قدمها نجيب جبرائيل المستشار القانوني لبابا الأرثوذكس الأقباط شنودة الثالث

وتهديها بمقاطعة الجرائد والدوريات التي تنشر مقالات الدكتور زغلول النجار

بل ومنع عرض أي مادة إعلامية تخص المسيحية إلا بعد موافقة الكنيسة عليها

وسحب كل الكتب التي ترى الكنيسة أنها تسئ إلى المسيحية

وقائمة طويلة من الامتيازات السامية التي لا تعكس سوى تجبر وطغيان واستقواء فج على المسلمين في بلادهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت