فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 21

وأول من اكتوى بإرهاب هذا التنظيم المتطرف هي الكنيسة نفسها فقد قام التنظيم عام 1954 باختطاف البطريرك الأنبا يوساب الثانى من مقر المطرانية وقتها بشارع كلوت بك بقلب القاهرة وإجباره على توقع استقالة ونقلوه بالقوة وتحت السلاح إلى أديرة وادي النطرون ودعوا الشعب إلى انتخاب بطرك جديد وتحصنوا بالمقر الرئيسي للبطريركية , ثم تدخلت الشرطة والقت القبض عليهم وإحيلت المجموعة المسلحة للمحاكمة وصدرت ضدهم أحكام بالسجن ثم قتلوا جميعا في ظروف غامضة داخل سجونهم وأثناء المحاكمة كان الدكتور ادور غالى الذهبي يترافع ضد المجموعة المقبوض عليها من تنظيم الأمة القبطية فتلقى سيلا من التهديدات من باقي أعضاء التنظيم الهاربين مما جعل الداخلية توفر له حراسة مشددة وقد تقدمت وزارة الداخلية بمذكرتين - الأولى بجلسة 13/5/1954 - والثانية بجلسة 17/ 6/ 1954 بينت فيها إغراض الجماعة إلى تهدف إلى إقامة دولة قبطية باستعمال القوة المسلحة وصدر قرار بحل الجماعة

إلى هنا لم تنتهى الجماعة

فباقي المجموعة هربت إلى أديرة الصحراء المهجورة

وكان منهم نظير جيد الذي ترهبن في نفس العام هربًا من الملاحقة الأمنية

باسم الراهب انطونيوس السرياني ثم انضم إلى مجموعة متمردة عن الكنيسة تحت قيادة الاب متى المسكين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت