فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 21

لكن شنوده عندما تولى رئاسة الكنيسة قال كلمته المشهورة"لقد مضى الزمن الذي يمد البابا فيه يده لأغنياء الاقباط"

وها نحن نرى الكنيسة تملك ميزانية لا تقل عن ميزانية الدولة نفسها في بعض الأحيان حتى أصبح المال أهم عناصر قوة الكنيسة وهو الذي كان بالأمس أهم عناصر ضعفها , مصدر هذا المال يظل في اغلبه مجهول فلا العشور ولا التبرعات ولا مشاريع الكنيسة يمكن أن توفر هذا الرصيد الضخم من السيولة المالية , بعض الأصوات الكنسية المتمردة خرجت تتحدث عن الاتجار بالآثار - باعتبار أن معظم الأديرة بنيت على أطلال المعابد الفرعونية القديمة , بعضهم تحدث عن عمليات غسل أموال واسعة , لكن على وجه اليقين لا يستطيع أحد أن يبرهن من أين تأتى أموال الكنيسة ؟

والجميع يذكر أن الرئيس المصري السابق أنور السادات وقف في مجلس الشعب

في خطابه بتاريخ 10 مايو1980 ليبين أن شنوده يريد أن يجعل من الكنيسة سلطة سياسية، وأنه من سبب الفتنة الطائفية ، وأنه يحرض أقباط المهجر أمام الأمم المتحدة وأمام البيت الأبيض الأمريكي وأنه يتصل بالرئيس كارتر ليحثه على لي ذراع السادات وإحراج موقف السادات أمامه. وأنه يقف وراء المنشورات التي توزع في أمريكا عن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في مصر، وكذلك المقالات والإعلانات المنشورة في الصحف الأمريكية وأن البابا شنوده يقف وراء مخطط ليس لإثارة الأقباط فقط، ولكن لإثارة المسلمين واستفزازهم

والجميع يعلم انه في تقرير لمجلس الشعب المصري أعدته لجنة فرعية مكونة من محمد رشوان وكيل المجلس كل من حافظ بدوى، محمد محجوب، كمال هنري أبادير، كامل ليلة، ألبرت برسوم سلامة، مختار هاني، كمال الشاذلي، إبراهيم شكري، ألفت كامل، إبراهيم عوارة. جاء فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت