فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 157

كالطوفان ... تجتاحكَ أصداء العصور

كي لا تصير جراحُك،

مواكبَ بجع.

وفضاءاتُكُ مقاصل،

تغتسلُ براياتِ دَمِكَ.

رِفْقًا!! أيا ملك الغابات والزوابع!

لمَ كنت جمرَ السؤال المفزع؟

يومَ أنزلوكَ الجبَّ

أو السجنَ

أو القبرَ ... سيانْ.

فقد طوقَتْ عيناكَ،

أعناقَ مُستقبلكَ الدامي.

وغابت عن أعين الحراس

خُطى أماسيكَ الواعدة.

وعبثًا حاولوا؛

إسقاط ميلادك.

من دفاتر الأحلام ...

رسائلكَ منافٍ.

أناتُكَ ظلال.

وارفُ لونُ دمِكَ.

تجترّكَ السياط.

وتمضغكَ الآلام.

والسرادق يتسعُ

وتتراكم في الرُّدهِ،

-المنسوجة من أنين-

بقاياكَ ... وبقايا قوس قزح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت