فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 157

نيلجية كالصباح المسافر

تأتينا أغانيكَ

وأنَّاتُكَ

مملوءةً بالجراح العاريه.

فتشعل فينا اليراعَ والمواسمَ

حصادًا راعفًا لخطاك

تاجًا متأحِّجًا لجوجًا

لملكِ الغابات والزوابع

يومها ... تلبسَّكَ الأرجوانُ

وكنتَ وحدَكَ وحشيًا

تحتضنُ نعشكَ والسؤالَ

عن معنى الحقيقة والغبار.

يالذي أقدارُه .. أقدارْ

ذاكرتي مدىً لانكساراتكَ

رداءً عاويًالأقدارَكَ

جناحاها متاهة

تتقرَّى رؤاكَ.

فاتحةً للسماء والسنابلِ

تراودُكَ عاريًا

كالشمس والتراب.

متوجًا كالريح تجيء

مثقلًا:

بضباب المفازات والقُبل

والسؤال عن معنى؛

الحقيقه والغبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت