فهرس الكتاب
مثال رقمه: 324، يقول ابن أبي حاتم رحمه الله: سألت أبي عن حديث رواه الليث عن -الليث طبعًا هنا هو الليث بن سعد يشتبه بليث بن أبي سُليم- عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين) .
هذه هي الرواية الأولى، والرواية الثانية:
ورواه شعبة، عن عبد ربه -الذي هو شيخ من؟ شيخ الليث- عن عبد ربه عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء - تغير الإسناد الآن- عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
تغيير في أي شيء؟ في أسماء الرواة. ممن التغيير؟ بين شعبة وبين الليث. المدار من هو؟ عبد ربه. الذي أقصده لكي نفهم عندما نقرأ في كتب العلل، انظر الجواب، الجواب: حديث الليث أصح لأن أنس بن أبي أنس لا يعرف -هذا الذي سماه شعبة- وعبد الله بن الحارث ليس له معنى، إنما هو ربيعة بن الحارث.
هذا كلام من؟ أبو حاتم. رجح فيه رواية الليث، وكذلك البخاري وغيرهم يرجحون رواية الليث بن سعد لأسباب مرجحات ستأتي معنا إن شاء الله الإشارة إليها. إذن الجواب الآن هو ما الذي قاله عبد ربه بن سعيد فقط؟ لا يتكلمون على أكثر منه. السؤال الآن: ما الصحيح، عمن؟ عن عبد ربه بن سعيد. لا يؤخذ من كتب العلل أكثر من هذا المعنى، فقوله: رواية الليث أصح، أو الصحيح رواية الليث. لا يفهم منها أن الصحة هذه ترجع إلى أي شيء؟ إلى بقية الإسناد من عبد ربه وأنت صاعد، لكي تصحح رواية عبد ربه لا بد من النزر في من؟ عبد ربه نفسه، وفي شيخه وفي شيخ شيخه إلى أن تصل إلى الصحابي. هذا مهم لقارئ كتب العلل، لماذا نقول هذا؟ جملة أحاديث بن أبي حاتم هي فقط معالجة لاختلافات بين رواة على مدار واحد للوصول إلى الصواب مما رواه هذا الشخص، ما بعده ليس من شأن كتب العلل، هذا موضوع ثان مستق تمامًا، أحيانًا في علل ابن أبي حاتم، طبعًا الآن ابن أبي حاتم رحمه الله انتهى مما في نفسه من السؤال، أجابه أبوه بأن الصواب رواية الليث. هل الحديث يصح بالإسناد الذي رواه الليث أو غيره؟ هذا موضوع مستقل.
انتقل الآن إلى رقم: 365، انظر الجواب الثاني، نفس المسألة، نفس الاختلاف بين من بين الليث وبين شعبة، انظر الجواب الجديد، نفس الكلام عاده ابن أبي حاتم مرة ثانية، طبعًا الكتاب فيه إعادات، ولكن هذه الإعادة من الإعادة المفيدة، قلما يكون فيه تكرار من غير زيادة، وأما أكثر الأماكن فهو يعيده لفائدة، نفس السؤال ونفس الجواب: قال أبي: ما يقول الليث أصح.