فهرس الكتاب
نذهب إلى المثال رقم: 133، سمعت أبي وذكر حديث علي بن أبي الأحمر عن أبي جعفر بن سليمان عن الأشعث عن الحسن عن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الأذنان من الرأس) .
هذا أحد الأحاديث الضعيفة لأنه ورد في أن الرأس، لكن كما قال ابن الصلاح، مثل بت ابن الصلاح لأي شيء؟ للضعيف الذي لا يرتقي بكثرة طرقه. ونازعه بعض المتأخرين، وبقي الصواب مع ابن الصلاح.
فقال أبي: ذاكرت أبا زرعة بهذا الحديث فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى عن عبد الرحيم، فقال: عن أبي موسى الأشعري موقوف.
من هو المدار؟ أبو موسى الأشعري، يرويه عنه اثنان واحد بالرفع وواحد بالوقف. من هو الصواب؟ الموقوف. لكن هذا الموقوف لا يتكلم أبو حاتم على صحته من ضعفه، هو منقطع بين الحسن وبين أبي موسى الأشعري، لكن يتكلم ما هو الصواب عن عبد الرحيم؟.
آخر مثال معنا هو: 1643، معروف هذا الحديث مر بكم في المصطلح يمثلون بت للشاذ:
سألت أبي عن حديث رواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن عوسجة مولى ابن عباس أن رجلًا ... الحديث فقلت له: فإن ابن عيينة ومحمد بن مسلم الطائفي يقولان: عن عمرو بن دينار عن عوسجة.
يعني يرويناه عن عوسجة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما هو الاختلاف؟ ذكر ابن عباس أو عدم ذكره.
فقلت أبي: اللذان يقولان ابن عباس محفوظ؟ فقال: نعم، قصر حماد بن زيد.
إذن ما هو الراجح؟ الموصول. محفوظأ لكن ليس المحفوظ بمعنى أن الحديث محفوظ إنما هو محفوظ عمن؟ عن عمرو بن دينار الذي هو المدار. انظر بقية السؤال، جديد هذا السؤال الآن وهو من الأشياء النادرة في علل ابن أبي حاتم:
فقلت لأبي: يصح هذا الحديث؟ -الآن جاء سؤال مستقل عن الاختلاف- فقال: عوسجة ليس بالمشهور.
المحفوظ الآن عاد ضعيفًا، لأن السؤال الأول والجواب كان عن اختلاف، والسؤال الثاني عن الراجح هل هو يصح أو لا يصح؟
هذا هو النوع الرابع، ومن المهم جدًا جدًا، سنأخذ مثالًا نختم بت الدرس وأريد أن تقولوا: هذا العمل صواب أم غير صواب؟
مثال 687،سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن عاصم-هو عاصم الأحول- عن حفصة بنت سيرين عن الربابة -يقال لها: الرباب بنت صليع-فذكرت حديث سلمان.