فهرس الكتاب
-مختصرًا الحديث لأنه قال: أين تريد؟ قال: إلى أهلي. قال: هل لك إلى خير من الذهاب- قال: نعم. قال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله. قال الأعرابي: ومن يشهد لك؟ قال: هذه الشجرة التي على دارك. الحديث
قال أبي: وقد حدثنا على الطنافسي وعبد المؤمن بن علي عن ابن فضيل هكذا.
يعني ليس خطأً عن ابن فضيل، هو محفوظ إلى ابن فضيل.
وأنا أنكر هذا.
يقول أبو حاتم: هذا الحديث عندي منكر لماذا؟ يقول لأن أبا حيان يحيى بن سعيد بن حيان لم يسمع من عطاء، يعني في مثل هذه الحال يراد بالسماع هنا لم يرو عن عطاء، يعني لا يحفظ له شيء عن عطاء لا مسندًا أي لا موصولًا، لا سماعًا ولا إرسالًا. من أين جاء الغلط؟
وليس هذا الحديث من حديث عطاء.
لايعرف من حديث عطاء، هذه قرينة ثانية.
قلت: من تراه؟
جاءك مثل ما تقول: المسمار في الساق، يعني الكلام الرصين الذي لا يحسنه إلا هؤلاء.
قال: بحديث أبي جناب أشبه.
بدل أبي حيان صار الراوي أبا جناب وهو ضعيف جدًا، الحديث بإسناده الأول عن أبي حيان أخرجه ابن حبان في صحيحه ويصحح كثير ويستشهد به على دلائل النبوة، يورد في دلائل النبوة.
أبو جناب اسمه يحيى بن أبي حية مضعّف لأمور كثيرة منها كثرة تدليسه. إذن من أين أوتي محمد بن فضيل؟ الشكل، بدل أبي جناب رآه في كتابه كما قال الذهبي: كانت الكتب الأولى يعني ليس فيها نقط. فمع مرور الوقت يظن أنه سمعه من أبي حيان وهو قد سمعه من أبي جناب، عند أبي حاتم رحمه الله عدد من الأدلة لم يقله جزافًا، عنده أن يحيى بن سعيد هذا لم يسمع من عطاء وأن هذا الحديث لا يعرف من حديث عطاء وأن اللفظ والمتن بحديث أبي جناب أشبه منه بحديث أبي حيان، مثلي ومثلك لا نعرف ما هي نوع الأحاديث التي يرويها أبو جناب ونوع الأحاديث التي يرويها أبو حيان.
مثل هذه الموضوعات أنا خصصت لها هذا الدرس لأني أراها لقارئ هذا الكتاب لا تقل أهمية عن أن يقول الإمام: الراجح الإرسال أو أخطأ فلان أو أخطأ الثوري أو هذا من أخطاء الثوري، هذا موضوع ما، أن يقول أبو حاتم: هذا من